السبت، 4 فبراير، 2012

الناشطة حبيبة الهنائي و المحامي يعقوب الحارثي..لا يكفي أن نقول شكرا لكما




قامت الناشطة حبيبة الهنائي مع لمحامي يعقوب الحارثي في يوم ٢ فبراير ٢٠١٢ بزيارة كريمة لدعم جهود الشباب القائمين على مبادرة الإفراج عن المعتقلين في صحار. المحطة الاولى كانت بيت الناشط حسن البشام في منطقة الطريف التي احتضنت ورشة المشغولات الحرفية التي أسسها الشباب لدعم أسر المعتقلين . حيث قامت الأستاذة مشكورة بشراء جذع من النخيل مصنوع بشكل طاولة كبادرة طيبة لدعم المبادرة ..

ثم توجه الناشطان بعد ذلك الى بيت المعتقل الشيزاوي في منطقة عمق حيث قابلوا والدة المعتقل وأجروا معها حوار قصيرا تعرضوا فيه لظروف الاعتقال والحالة الصحية السيئة التي تعاني منها الأم المكلومة لفقد ولدها .. ووقفوا على الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها هذه الاسرة الفقيرة..

ثم توجه الناشطان بعد ذلك الى بيت خالد خايف البلوشي ، حيث قابلوا والدي المعتقل وإخوانه بالاضافة الى زوجة المعتقل. حيث عرضوا عليهم كامل ما حدث لولدهم المعتقل والظروف الاقتصادية السيئة التي تمر بها الأسرة الكبيرة التي يحتضنها بيتهم الصغير وعددهم ١٦ فرد ..

بعد ذلك غادر الناشطان ولاية صحار محفوفين برعاية الله ودعوات أمهات المعتقلين وذويهم

لا يكفي أن نقول شكرا لهذين الإنسانين حيث يمثلان عمان بكامل خصوصيتها الفعلية وليس مجرد شعارات جوفاء وتشدق لفظي

بارك الله فيكما وفي كل من يسعى لنصرة الحق ومساندة إخوته في حضورهم وغيابهم

عمان ونحن نفتخر بكم إخوة عمانيين مخلصين

كنا نتمنى أن يكون النظر في خلفيات المعتقلين الاجتماعية ومراعاة أسرهم بين اهتمامات حكومتنا

لكن ما نتمنى كثير ووزارتنا تنشغل بكثير ليس من بينه إنسان عمان

اقتربوا من أهالي المعتقلين يا إخوتنا ممن تتداولون كلاما يلوكه الظالمون لتصعيد الوهم

اقتربوا منهم فإن كنتم تعتقدون أن أولئك مجرمين لأنهم طالبوا لكم ولعمان بغد أفضل فليس أهلهم كذلك لأنهم لا يملكون إلا دموعهم وحساب ليالي غياب أبنائهم في حين تحسبون أنتم ما تغير من قليل مما طالب به أولئك وغيرهم

المبادرة الإنسانية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي المظاهرات في سلطنة عمان
4 فبراير 2012

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق