الأحد، 7 أبريل، 2013

تقرير مفصل عن زيارة السبت 6 إبريل 2013 إلى سجن سمائل المركزي

- الأربعاء 3 أبريل 2013 وصل ألينا خبر الأعتداء على المضرب هلال العلوي من قبل بعض أفراد الشرطة بالضرب المفرط ومعاقبته أيضآ بوضعه فالسجن الأنفرادي ذي الحالة الرديئة.

- على أثر هذة الأخبار قرر سالم العلوي أخ هلال العلوي القيام بزيارة يوم السبت 6 أبريل 2013 مع بعض ذوية للإطمئنان على وضع هلال العلوي الصحي.

- ما يقارب الساعة الثامنة صباحآ في قسم الزيارات وعلى غير العادة تم منع الجميع من الزيارة في البداية ومع أصرار ذوية تقرر بأن يقابلهم المقدم (س) ولكن حالة الأنتظار الطويلة التي أستمرت لما يقارب الساعتين بدون حضور أي مسؤول أثارت حالة من السخط والغضب بسبب هذا التأخير المتعمد مما تأكد لدى سالم وذوية بإن الأخبار الواردة عن هلال صحيحة وبعد وقت من الجدل وشد وجذب مع المسؤولين في قسم الزيارة وبتصريح من داخل إدارة السجن تم السماح لسالم العلوي مع 3 من ذوي هلال العلوي بالدخول وذلك ما يقارب الساعة الحادية عشر صباحآ والحالة الصحية كم يصفها سالم بعدما شاهد أخيه هي : هلال العلوي يعاني من الأعياء والتعب الشديد بسبب الإعتداء بالضرب المفرط الذي تعرض له يوم الأربعاء 3 أبريل ويكاد لا يستطيع التحدث ويتنفس بصعوبة وأثار الضرب القاسي بارزة على وجهه بشكل عنيف ومؤلم وهلال منهك جدآ بسبب أستمراره على الأضراب.

- قصة الإعتداء على لسان هلال العلوي كما يرويها ذويه : يوم الأربعاء 6 أبريل كنت أضرب على باب الجناح وأنادي أفراد الشرطة لطلبهم في أمر مهم وعند مجيئهم نقلني 4 من الأفراد إلى أحد الأقسام وقاموا بتقييدي (الكلبشات) ونقلي إلى الزنزانة الإنفرادية وهناك تكابلوا علي بضربي بشكل مبرح وعنيف وركلي بكل أنحاء جسدي وأنا متمدد على الأرض.

- تعليق الملازم (م) على قصة هلال العلوي : هلال أستفزازي في كلامه وأسلوبه في التعامل وبعض الأفراد يكنون العداء له.


- هلال العلوي لا يزال في الأنفرادي بحالته الصحية السيئة وأضرابه المستمر وبقية المضربين في الجناح 14 أيضآ مستمرين على أضرابهم مع تردي حالتهم الصحية ونقل بعضهم لمستشفى السجن بسبب إعيائهم وهبوط مستوى السكر إلى مرحلة الخطر البعض منهم أقل من 3 على مقياس السكر ويعلنون رفضهم لفك الأضراب.


- سالم العلوي سيقوم بتقديم بلاغ رسمي للجهات المعنية عن حادثة الإعتداء وشكوى وطلب نقل هلال للمستشفى لتوثيق حالته بالتقرير الطبي.

- اليوم بدأ أضراب في الجناح 8 شمل جميع نزلاء الجناح وبداء أضرابهم برفض تناول وجبة الغداء ومن أهم مطالبهم : تقليل السنة السجنية من سنة إلى 9 أشهر مثلما ما هو مقيد في القانون وبقية دول العالم.

الأربعاء، 13 فبراير، 2013

بيان اهالي المعتقلين والمتضامين معهم

إنّ الصلاح والإصلاح منهج سار عليه الأنبياء، ولأجله كانت رسالات السماء، وهو ضرورة بشرية، وفريضة إنسانية، به يُردع الظالم، ويُنصر المظلوم، وتتحقق العدالة، وتعم المساواة، على أساس القسط والعدل والشهادة لله سبحانه وتعالى، لا على أسس قبلية أو جنسية أو لونية.
إن عمان بلد عربي وإسلامي عريق، ترعرع الجميع تحت نعمائه، ولكنه عانى كما عانى غيره من البلدان الأخرى من بعض الإنحراف في الخط الإصلاحي، ونشوء فساد إداري وقيمي في جهات متعددة، تنموية وغيرها.
وفي 2011م تحرك فتية وانطلقوا مؤمنين بضرورة الحراك من أجل الإصلاح، وحرمة السكوت والمظلوم يزداد ظلما، والبلد يتراجع إلى الخلف سنينا، وعلى إثر هذا الحراك حدث تغيير في جوانب عدة، شعر الجميع به من مختلف الأطياف.
إن هؤلاء الشباب ما تحركوا طمعا لمنصب أو مال أو جاه، ويشهد الجميع بأخلاقهم النيرة، وعقولهم المتنورة، واحترامهم للجميع، ولا يرضون بالإساءة لأي أحد كائنا من كان، شعارهم: وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
وعلى إثر مسيرتهم الإصلاحية وانتقادهم للفساد كانت اعتقالات 2012م، تحتى مسمى إعابة الذات السلطانية، حيث وضع المعتقلون خلالها في معتقلات سرية، ومنعت عنهم جميع حقوقهم الأساسية، والتي نصت عليها مواد النظام الأساسي للدولة والمواثيق والأعراف الدولية لحقوق الإنسان، ومنها السماح بوجود محامي أثناء التحقيقات، ومعرفة أماكن وجودهم، وتم حجزهم في زنازين إنفرادية، وغيرها من التجاوزات القانونية والإنسانية.
وعلى هذه الانتهاكات قام مجموعة من الشباب في منتصف يونيو 2012م، وبعد أن ضاقت بهم السبل لمعرفة أماكن وجود المعتقلين، والتهم الموجهة إليهم، قاموا بعمل وقفة سلمية معلنة ومحددة زمنا ومكانا، تطالب بتطبيق مواد النظام الأساسي للدولة، واعتقلوا أثناء تجمعهم السلمي، وتم إتهامهم بتهمة سميت بالتجمهر وإعاقة حركة السير.
وعلى ما تقدم نحن أهالي المعتقلين والمتضامنين معهم نستنكر بشدة ما حدث للشباب سجناء الرأي والتعبير من اعتقالات تعسفية، وأحكام مجحفة بالسجن بحقهم، وضح خلالها تدخل الأجهزة الأمنية في شؤون القضاء، والتي طالب الشباب كثيرا ليحصلوا على استقلاليته عوضا عن محاربة الفساد والمفسدين، وإذ نؤكد على مواقف الشباب المطالبة بالإصلاح ورفعة للوطن وتقدمه، وسوف نسير عليها بعد أن فتح الشباب سجناء الرأي والتعبير عيوننا أن هذا الوطن يحتاج إلى العمل المستمر من أبنائه، فرج الله كربة هؤلاء الشباب، وأقر عيون أهاليهم برجوعهم، والوطن بإخلاصهم وتفاديهم لإصلاحه وتقدمه.

حفظ الله عمان قيادة صالحة، وشعبا مصلحا.




الأربعاء، 6 فبراير، 2013

اضراب معتقلي عُمان ٩ فبراير ٢٠١٣

عبر حساب الفيسبوك للمحامي يعقوب الحارثي تحدث عن نية معتقلي الراي و الضمير في عُمان الاضراب المفتوح عن الطعام بدأ من يوم التاسع من شهر فبراير الحالي لحين تحقيق مطالبهم و جاء فيه ما يلي: "تأكيدا على إرادتنا الحرة وإحتجاجا على ممارسات القضاء وتأخيره في البت النهائي في الأحكام،نعلن نحن سجناء الرأي والتعبير،الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بدءا من 9/2/2013 لحين رفع الظلم عنا والمطالبة بالعدالة والإنصاف من قبل المحكمة العليا في أسرع وقت والتوقف الفوري عن التدخل السافر في القضاء العماني. (سجناء الرأي والتعبير/سجن سمائل المركزي)

الأحد، 13 يناير، 2013

السر وراء الاعتقال معتقلي عُمان!!

خلفان البدواوي يكتب عن سر إعتقالهم:

يتساءل الكثيرون عن سبب إعتقالنا الأشخاص البالغ عددهم 12 شخصا والذين صدر لهم أمر الإعتقال بتاريخ 31/5/2012 بتهمة التحريض لقلب نظام الحكم في سلطنة عمان وتشكيل تنظيم معارض..

هناك ثلاثة أسباب حقيقية وراء هذا الإعتقال حسب تحليلنا:

1. الشباب خالفوا الحكمة الأمنية المعروفة (فرق تسد) فهم من مختلف المذاهب فتجد الإباضي والشافعي والمالكي ومن مختلف المناطق فهناك من الداخلية خمسة أشخاص ومن الشرقية شخصين ومن الباطنة شخصين ومن مسقط ثلاثة أشخاص ومن جميع الأفكار فتجد الديني والليبرالي والوسطي ولكنهم جميعا على قلب رجل واحد هدفهم عمان الحرية والعدالة والكرامة.

2. الشباب كانت لهم نشاطات معروفة في العالم الإفتراضي ومواقع التواصل الإجتماعي ترجمت إلى العالم الواقعي فكانت هناك العديد من المبادرات السياسية والإجتماعية والخيرية وتجدهم بكل مكان يدافعون عن حقوق المجتمع وينصرون المظلومين ويحاربون الفساد ويطالبون بتحسين الأوضاع.

3. الأهم من كل ذلك هو أنهم لم يقوموا بمواجهة السلطة مواجهة مباشرة إنما قاموا بتثقيف الشعب بماهية حقوقهم المسلوبة وواجباتهم المفروضة وتنوير المجتمع للقيام بدورهم الحضاري بمعنى حمل الشعب إلى إستخدام فكره الخاص للنهوض بالدولة والرقي بمؤسساتها النابعة من التاريخ المضيء للوطن...

الأربعاء، 2 يناير، 2013

بيان مقابلة المعتقلين وأهاليهم مع سماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عام لعمان

بيان مقابلة المعتقلين وأهاليهم مع سماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عام لعمان

التاريخ: 2 يناير 2013

المكان: مكتب الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمسقط


محاور الإجتماع:

في البداية افتتح الشيخ سليمان الحضرمي الإجتماع وتحدث عن القضية بشكل عام، ثم تحدث شباب الوعي وأهاليهم عن ملابسات القضية وما صاحبتها من إنتهاكات إنسانية فردية وجماعية والتشهير المتعمد وأيضا عن دور مكتب الإفتاء في المساهمة في الإصلاح وعدم وجود موقف واضح للمفتي من هذه القضية ، وبعد ذلك تم تسليم رسالة موقعة من المعتقلين وأهاليهم إلى سماحة الشيخ، وقد أبدى سماحته كما بدى لنا تفاجأه وامتعاضه من الانتهاكات القانونية والمعاملة اللانسانية بشكل خاص ومن طبيعة القضية بشكل عام، ثم وعدنا بمخاطبة جهات الإختصاص للبحث في الموضوع.