السبت، 9 يونيو، 2012

(Hazeem Oman) هو أول الفجر يا أبناء عمان

Hazeem Oman
هو أول الفجر يا أبناء عمان
حين أقول أبناءها أنا أقصد أبناءها الذين يعرفونها وتعرفهم ولا يشمل ذلك أولئك الذين أنكروها بين ناهب ومتسلق على آلامها وآلام شعبها
هل أملك أن أخفي دوائر الفرح المحتفية بكم في عينيّ المتعبتين ؟
نعم يملأني فرح غامر ليس لاحتجازكم في زنازين القمع ومحاكم التحقيقات العشوائية
بل لإدراككم معنى الحرية الحقة عبر مضيكم في طريقها دون تردد أو خوف
قد أينع هذا الموسم إذن
لم يكن وهما كما يدعون ، هو ربيع ها نحن نرقب أول براعمه حيث اليقين توزعه عمان بين نخبة من أبنائها اختارتهم ليحملوا مشعل فجرها وما خذلوها ولن يخذلوها
عاطفيون نحن نعم ، وحسبنا من رفاهية الأمم صدق الخبر وعدالة الخبز والحرية
عاطفيون نحن نعم ولكنهم أساءوا لأنفسهم بأن لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء حوار صادق ،ولم يتجشموا حتى خطوات حوار بنّاء
غرّهم صمتنا السخي فسرقوا حتى مخزون أحرفنا الأخيرة وقوت أيامنا من منطق الصبر والفقر
يا للفرح الغامر هذا اليوم ! تكاثروا أيها العابرون لعمان الطيبة
تكاثروا وليشدد سابقكم أزر لاحقكم فمن نحن إن لم نؤت الحرية نصابها من تعب وعزيمة ؟
تكاثروا ولا تتفرقوا مهما تنوعت أساليبهم فمع إخلاصكم لن يبلغ كل كيدهم أعتاب عمان التي تحلمون بها
هل يمكن إخفاء ما تكدس من فرح وأنا أراكم متشابهين في محبتكم رغم اختلافكم وأكثر ما ملأني حبورا هو اختلافكم ؟
سعيتم إليها يجمعكم صوت واحد رغم تعدد مشاربكم ورؤاكم وأفكاركم وهذا أجمل ما قد يُرى
كيف سيمكنهم الآن اتهامكم بحزب معين ؟ أو جماعة مؤدلجة ؟ أو مذهب متعصب ؟ ليرمونكم بالتوجه الشخصي النفعي
ما أجملكم أيها العابرون جسر هذا الموسم وما أروع خطواتكم لفجر يوزع شمسه للجميع !













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق