السبت، 28 يوليو 2012

حمدان المقبالي يروي تفاصيل زيارته لاخيه المعتقل اسماعيل المقبالي في سجنسمائل المركزي

اخي اسماعيل المقبالي يبلغكم السلام بقوله :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..

في الحبس الانفرادي يجالسه كتاب الله سبحانه وتعالى وقد ختمه عدة مرات ولله الحمد ...
واليوم حينما زرناه في السجن كان لتوه قائما من النوم :)

طبعا زيه مائلا للون الوردي والعين متضخمة من كثرة النوم ..واللحية تم تخفيفها لدواعي امنية ..

طبعا تم التحدث مع اسماعيل من خلال نافذة زجاجية ومن خلال الهاتف ..

اسماعيل جدا متلهف للحديث بحكم تعبه النفسي في الحبس الانفرادي ..

ومن المواقف الجميلة التي ذكرها اسماعيل ..بأنه وزملائه في السجون الملاصقة يلقون محاضرات طوال الليل من خلال نوافذ الابواب ولا يرون بعض سوى بالاصوات .. وهم بإعتقادي نبهان الحنشي واسحاق الاغبري حسن الرقيشي وسلطان السعدي وطالب العبري وبسام ابو قصيدة ..

واسماعيل جدا مصدوم كيف تم اعتقاله لانه طالب العبري رجل جدا متزن في كلامه كيف تم القبض عليه ..

وعنده اخبار التشهير بالصور ..وعن اخبار المحاكمات ..

طلب اسماعيل ان تدعون له خير دعاء ويبلغكم السلام والحب ...

قال مشتاق ابنته الجوري وايضا حنين ونور وطلب انه نبوسهم جميعا ..
ومشتاق لجمعتنا في شهر رمضان وقت الافطار ..

ومشتاق لصحار كثير كثير ..

انتهى وقت الزيارة ومدتها 20دقيقة حتى اتى الحارس بقوله انتهت الزيارة وودعنا اسماعيل من خلال النافذه بوضع اليد على النافذة ..

لحظات مؤثرة ومؤلمة بحق رجل سيكمل ال 60 يوما في الحبس الانفرادي وبعد ان قاموا بأحضاره الي السجن المركزي حقق معه الادعاء العام بعض المرات غير متأكد من العدد ولكن الان لا احد يحقق معه ولم تقدم له تهمة الي الان .. المحامي منذ اعتقاله الي اليوم قابله مرة واحدة فقط ..

السبت، 21 يوليو 2012

لا يمكن إيقاف الزمن ولا يمكن العودة به للخلف


إخوتنا ، أحبتنا في الأجهزة الأمنية الجمعية القمعية 
تحية محبة وبعد 

قدمت أحداث العالم في فترة وجيزة مما شهدتم وشهدنا دروسا مجانية للجميع في دورة مكثفة كان ينبغي للجميع الاستفادة منها ، لكن علّ المانع خير !
ربما انشغلتم بتخطيط مشاريع القمع الحالية عن مشاهدتها 
إخوتنا ، أحبتنا :
لا يمكن إيقاف عجلة الزمان ولا العودة به للخلف قولا واحدا ، كما لا يمكن العودة بعمان إلى سالف عهدها الذي قد يبدو لكم استقرارا مرضيا وقد يبدو لنا غير ذلك
لا يمكن العودة بالشعب لفترة ترقب وانتظار المعرفة والأخبار من فم مذيع نشرة العاشرة ثم الانشغال بلقمة العيش حتى اليوم التالي
لقد كبرت القرية و أشرعت ألف نافذة ميسرة للمعرفة واتسعت دائرة الوعي واستيعاب الحدث الداخلي والخارجي لدى شريحة كبيرة من شباب عمان
وفق كل هذه المتغيرات صار البحث عن وسائل جديدة ضرورة ملحة للجميع
وقد تعبنا لابتكار وسائل أردنا بها توصيل أفكارنا إليكم بما أنكم حلقة وصل ( إلزامية ) لسلطان البلاد
للأسف لم تجد وسائلنا نفعا ولا حتى سمعا
إخوتنا ، أحبتنا في الأجهزة الأمنية
ندرك تماما صعوبة إدراك ما حدث من متغيرات في زمن وجيز نسبيا قد يكون أسلمكم للفزع وأقنعكم بالقمع وسيلة لم تعرفوا غيرها لتحقيق ما تحسبونه استقرارا وما نؤمن بأنه قمع
لقد ثبت من كل ما شاهدنا من تجارب غيرنا ممن تفوقوا عليكم في ابتكار القمع بمختلف أشكاله أنه لم يجد نفعا وقد ودّ الذين هلكوا لو أن لهم كرة ليكونوا من المتحاورين المؤمنين بالشعوب وبقدرتها على التغيير ما إن ينقطع حبل الصبر على تجاهل الصوت وأحلام الشباب
ألم يحن الوقت لتجربة تواصل الأفكار بعد ؟ !
أحبتنا ، إخوتنا في الأجهزة الأمنية
إن ما يحدث حاليا لا يصعب إدراكه
إننا نشعر بالحزن لما تحسبونه حفظا للأمن ، وما تفترضون ( من أخلص منكم ) أنه أجدى وأنفع

كيف يمكن للفزع والكبر أن يسلمكم لغرور تحسبون معه أنكم انتصرتم عبر ما نرى من حملات اعتقالات منظمة عشوائيا ؟
لا تستهينوا بقدرة الشباب على استيعاب المشهد الحالي ، ولا يأخذنكم الغرور بسلطة المسؤول وتنفذ القادر فتقعون في شرك لن يفضي إلا إلى تهلكة ، وإن تبدى عكس ذلك ، ما هكذا تورد يا قوم الإبل !
الحجر الذي تحسبون أنه ضربَ سربَ عصافير لن يصل لأي سلام وإن وصل إلى حالة ثبات فهي مرحلية وهمية
أهداف التخطيط لهذه المرحلة وفق قراءة محتملة هي :
- إخراس أصوات الناطقين وأنصاف الناطقين بل وحتى مشاريع الناطقين عبر اعتقالات متتابعة لا تلقي بالا إلا إلى تنفيذ أوامر بطريقة آلية هدفها التخلص من صخب قد يثيره هؤلاء وقد يؤذي ويزعج طاولة النقاش والتخطيط لما سيأتي

- شغل الرأي العام الخارجي والرأي العام الداخلي بكل هذا الصخب المرافق للاعتقالات وتمطيط فترة الحجز والمحاكمات بين إفراج وإثبات تهم وابتكار تهم وتلكؤ بين براءة واتهام لا بأس بها كلها إضافة إلى إثارة مواضيع إشكالية أخرى تدعم فكرة شغل الرأي العام عن مسرح وضع خطة الغد لعمان وإقصاء البعض من المشاركة به

- التركيز في وضع خطوط المربع أو المستطيل الذي سيوضع به كل الناقدين وينبغي أن يكون مقنعا للداخل والخارج ، لن يكون المسمى " إخوانيا " هذه المرة ولا "مذهبيا " ستنبئ الفترة القادمة عن إعلان تنظيم يوضع به كل أو معظم المعتقلين في هذه الفترة ويبدو من حملات التشهير أنه سينحو منحى أخطر قد يكون تهمة بتنظيم ممول خارجيا أو شيء من هذا القبيل

- خلف كل ذلك هنالك خلية نحل يختلط فيها الحابل بالنابل سعيا لتأطير المرحلة القادمة وفق كل إفرازات المرحلة الماضية واستغلال معطياتها من صمت وصخب وصراع وتغيير وتبديل وتحريك ونسأل الله أن يرتفع بها منسوب الإخلاص لعمان إن لم يكن من حدوثها بد

في ختام كل هذه السلسلة من الأحداث سنسمع بالعفو الذي لن يَجُبَّ ما سبقه أبدا

إخوتنا ، أحبتنا في الأجهزة الأمنية
رفقا بهذا الوطن فإن سخاء طيبة أهله ستنضب جرّاء جدب الموسم وعجاف الوعود الماضية ، فلا تركنوا للقوة في المركز وأدركوا ما تبقى من ثمالة هذا الصبر وليكن بينكم رجل رشيد يهدي إلى المحبة

حفظ الله عمان وشعبها

المبادرة الإنسانية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي المظاهرات في سلطنة عمان

2 يوليو 2012

الاثنين، 9 يوليو 2012

عُمان تحاكم ابناءها



أصدرت المحكمة الإبتدائية بمسقط صباح اليوم الإثنين 9/7/2012م احكامها في قضايا الإساءاة للذات السلطانية ضد 4 من المتهمين حسب الأتي :

أولا : الحكم بالسجن لمدة سنة ودفع غرامة مالية تقدر بواقع 200 ريال عماني بحق :

1- حمد الخروصي
2 - محمود حمد الرواحي

ثانيا : الحكم بالسجن لمدة ستة اشهر مع دفع غرامة مالية بحق:

حمود الراشدي

ثالثا : الحكم بالسجن لمدة سنه بحق:

علي بن هلال المقبالي

و للمتهمين الحق في إستئناف الأحكام المذكورة أعلاه خلال المدة القانونية المحددة لذلك ولهم الخروج بكفالة تقدر 1000 ريال عن كل منهم لحين إنتهاء أمد الاستئناف أو البت فيه.


وفي 26 يوليو أصدرت المحكمة الابتدائية بالخوير حكماً بسجن كل من  المصور “محمد الحبسي” , و “عبد الله العريمي” , “عبد الله بن سالم السيابي” لمدة عام بتهمة إهانة الذات السلطانية، كما أصدرت أحكاماً على كل من “طالب العبري” , و الطالب الجامعي “محمد البادي” ، والطالبة الجامعية “منى سهيل حاردان” يقضي بسجنهم لمدة سنة وستة أشهر, حيث تم معاقبتهم بالسجن لمدة عام بتهمة إهانة الذات السلطان, بالإضافة إلي سجنهم ستة أشهر بتهمة مخالفة قانون تقنية المعلومات, مع غرامة  ألف ريال عماني, لكل متهم, بالإضافة إلي ألف ريال أخر للكفالة حتى موعد الاستئناف 15 سبتمبر.

الجمعة، 22 يونيو 2012

تخبط واضح ومستمر في عمل اللجنة،عضوة باللجنة العُمانية لحقوقالانسان ،دينا العصفور تستقيل .





تقدمت دينا العصفور – عضوة باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان – بطلب رسمي إلى معالي رئيس مجلس الدولة بطلب الى المقام السامي لإعفائها من مهامها في اللجنة الوطنية لحقوق الانسان. وقالت دينا العصفور في تصريح للبلد: " لقد تقدمت رسميا بهذا الطلب، اعتراضا على سياسة اللجنة تجاه عدد من القضايا، ونتيجة لاختلافي معها في معالجة عدد من القضايا، وأَضافت لقد كان بيان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أمس حول حرية التعبير والرأي " القشة التي قصمت ظهر البعير " والتي جعلتني أتخذ هذا القرار.
يأتي ذلك عقب بيان أصدرته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يبرر فيه اسباب اعتقال عدد من الموطنين بحجة الاساءة لمبادئ حرية التعبير والرأي حيث قال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء العمانية:  إن ما دار في السلطنة من احداث في الاونة الاخيرة حول قيام بعض الافراد بالكتابة المسيئة وبثها وتداولها عبر وسائل التواصل الالكترونية يتعارض مع كل ما استقر عليه الدين الاسلامي الحنيف في هذا البلد وهى مجرمة طبقا للقوانين الصادرة في السلطنة والتشريعات الدولية ذات الصلة .
واكدت اللجنة في بيانا لها حول تلك الظاهرة ان حرية الراى والتعبير مصانة وفق النظام الاساسي للدولة والقوانين المنظمة لممارسة هذا الحق والتى يجب اتباعها عند ممارسة حق حرية التعبير موضحة ان هناك فرقا بين حرية الراى كحق وبين ممارسة هذا الحق على ارض الواقع على ان الحد الفاصل بين ممارسة هذا الحق باعتباره حقا مشروعا والخروج عنه باعتباره جرم يعاقب عليه القانون هو القاعدة الازلية المعروفة بان حرية الافراد تنتهى عند ابتداء حرية الاخرين.
(لم نتفاجا ابدا في مهام اللجنة ولم نتستغرب من هذا التخبط الواضح والمستمر،كما سبق فان اللجنة لم تقم بواجبها تجاه الاضراب المفتوح الذي قام به معتقلي احتجاجات الربيع العربي في عُمان في ديسمبر العام الماضي من تقارير مغلطة ومهبمة ،والتكاسل في تقصي الحقائق حول تجاوزات التعامل والتعذيب بحق معتقلي الاحتجاجات والراي في سجن سمائل المركزي،والان لا نستغرب حملات الاعتقالات الغير القانونية التي تخالف ولشكل فاضح النطام الاساسي للدولة ،لا امل يعقد على اللجنة الوطنية حين يتم ادخال الدين الاسلامي كطرف في قمع الحرية التعبير والراي الذي كفلها الاسلام لمعتقدينه حفاظا على الانتاجية الفكر والمعرفة واصلاح التحكيم العدل والحقوق) .

الخميس، 21 يونيو 2012

بيان المبادرة الانسانية حول الاعتقالات التعسفية






بيان ..




في ازدحام البيانات الملقاة جزافا هذه الأيام لا تريد المبادرة لهذا البيان إلا أن ينتصر للحق أولا وللإنسان ثانيا ولعمان ثالثا.





بكل أسف تنعى المبادرة محاولاتها المتفائلة سابقا مع قنوات التمثيل الحكومي فيما يتعلق بقضايا المعتقلين بعد إعلان المبادرة سابقا عن بصيص أمل بعد رفع إضراب مجموعة هلال العلوي في سجن سمائل عبر تحاور سعى له صديقا المبادرة الكاتب سعيد الهاشمي والمهندس سلطان السعدي تبين حاليا أن تخدير جهود المبادرة حينها كان هدف لجنة حقوق الإنسان الحكومية حيث أظهر النقاش الترحيب بالحوار والاقتناع بضرورة توصيل أصوات ووجهة نظر المعتقلين بعد طول صبر في حين أسفر الواقع عن اعتقال ممثلي المبادرة في اللقاء الهاشمي والسعدي أحدهما باعتقال قسري غير مبرر من مكان عمله في الصحراء والآخر من وقفة تضامنية سلمية كما تبين القصد في وأد أي تجمع مدني تطوعي حر ولهذا الرأي ما يدعمه بعد القبض أيضا على أعضاء الفريق العماني الشعبي لحقوق الإنسان : اسماعيل المقبالي وحبيبة الهنائي ويعقوب الخروصي ولا يزال المقبالي محجوزا حتى اليوم تنظر المبادرة آسفة لما يحدث حاليا من تعنت وتصعيد يؤدي إلى غلق كل نافذة للحوار وتؤكد مبدأ أحادية الرأي السلطوي المتنفذ الذي لن يفضي إلا إلى مزيد من الاحتقان والمشاحنة والتصعيد ودت المبادرة آملة لو أن الأمر أوكل لمن يؤمن بتكاملية الاختلاف وضرورة تعاضد الجهود عبر استيعاب محل الغضب وأسبابه لا عبر تجييش مؤسساتي إعلامي شعبي يتكيء على تشويه سمعة البعض لتمكين البعض الآخر ، وزج جميع المعتقلين في مربع واحد أريد له أن يكون أساسا للاعتقالات التوالية التي تعكس وجهة أخرى للحدث لم تكشف عنها الأحداث الحالية بعد تثمن المبادرة وبكل تقدير موقف الدكتورة دينا العصفور التي قدمت استقالتها تعبيرا عن اختلافها مع الطريقة والنهج الذي يتبعه أعضاء فريق اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وتأمل من باقي الفريق رعاية عمان أولا وأخيرا بنصرة الحق والإنسان ووضع ذلك في صدارة اهتمامها.

المبادرة الإنسانية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي المظاهرات في سلطنة عمان


20 يونيو 2012






















‏

السبت، 9 يونيو 2012

(Hazeem Oman) هو أول الفجر يا أبناء عمان

Hazeem Oman
هو أول الفجر يا أبناء عمان
حين أقول أبناءها أنا أقصد أبناءها الذين يعرفونها وتعرفهم ولا يشمل ذلك أولئك الذين أنكروها بين ناهب ومتسلق على آلامها وآلام شعبها
هل أملك أن أخفي دوائر الفرح المحتفية بكم في عينيّ المتعبتين ؟
نعم يملأني فرح غامر ليس لاحتجازكم في زنازين القمع ومحاكم التحقيقات العشوائية
بل لإدراككم معنى الحرية الحقة عبر مضيكم في طريقها دون تردد أو خوف
قد أينع هذا الموسم إذن
لم يكن وهما كما يدعون ، هو ربيع ها نحن نرقب أول براعمه حيث اليقين توزعه عمان بين نخبة من أبنائها اختارتهم ليحملوا مشعل فجرها وما خذلوها ولن يخذلوها
عاطفيون نحن نعم ، وحسبنا من رفاهية الأمم صدق الخبر وعدالة الخبز والحرية
عاطفيون نحن نعم ولكنهم أساءوا لأنفسهم بأن لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء حوار صادق ،ولم يتجشموا حتى خطوات حوار بنّاء
غرّهم صمتنا السخي فسرقوا حتى مخزون أحرفنا الأخيرة وقوت أيامنا من منطق الصبر والفقر
يا للفرح الغامر هذا اليوم ! تكاثروا أيها العابرون لعمان الطيبة
تكاثروا وليشدد سابقكم أزر لاحقكم فمن نحن إن لم نؤت الحرية نصابها من تعب وعزيمة ؟
تكاثروا ولا تتفرقوا مهما تنوعت أساليبهم فمع إخلاصكم لن يبلغ كل كيدهم أعتاب عمان التي تحلمون بها
هل يمكن إخفاء ما تكدس من فرح وأنا أراكم متشابهين في محبتكم رغم اختلافكم وأكثر ما ملأني حبورا هو اختلافكم ؟
سعيتم إليها يجمعكم صوت واحد رغم تعدد مشاربكم ورؤاكم وأفكاركم وهذا أجمل ما قد يُرى
كيف سيمكنهم الآن اتهامكم بحزب معين ؟ أو جماعة مؤدلجة ؟ أو مذهب متعصب ؟ ليرمونكم بالتوجه الشخصي النفعي
ما أجملكم أيها العابرون جسر هذا الموسم وما أروع خطواتكم لفجر يوزع شمسه للجميع !













بيان اعتقال شباب الوعي العماني.8 يونيو 2012

بيان اعتقال شباب الوعي العماني
8يونيو2012
مع تبرعم وعي جديد بالحقوق والحريات في عُمان، تأبى الأجهزة الأمنية التي إعتادت على السيطرة المطلقة أن تراقب هكذا حراك بلا تدخل، ومع اتساع المطالبات ببناء بلد سيادة القانون، تتسع تجاوزات الجهاز الأمني العماني للقوانين الذي شكلها هو بنفسه في يومٍ من الإيام في تناقض لا ينم إلا عن عقلية لا تسعى إلا إلى التأزيم وتجاوز دور جميع المؤسسات المختصة.
إن القسم الخاص بشرطة عمان السلطانية يأبى إلا أن يكرس مفاهيم وسلوكيات الدول البوليسية والتي لا تكثرث للعواقب والنهايات، حتى و لو حولت الأوطان إلى سجن كبير. غير عابئٍ بمواده الصريحة والتي تنص على أن" الحرية الشخصية مكـفولة" "ولايجوز القبض على إنسـان أو تـفتيشـه أو حجـزه أو حبسـه أو تحديـد إقامته أو تـقييد حريته في الاقامة أو التـنقل إلا وفق أحكام القانون". كما " لايجوز الحجز أو الحبس في غير الأماكن المخصصة لذلك في قـوانين السجـون المشمـولـة بـالرعـايـة الصحيـة والاجتماعية" كما يؤكد دستور البلاد على أنه" لايعـرض أي انسـان للتعـذيب المـادي أو المعنـوي أو للاغـراء، أو للمعاملـة الحاطة بالكـرامة. ويحدد القـانون عقاب من يفعل ذلك. كما يبطل كل قول أو اعتراف يثبت صدوره تحت وطأة التعذيب أو بـالاغراء أو لتـلك المعاملة أو التهديد بأي منهما" كما "يبلغ كل من يقبض عليه أو يعتـقل بأسباب القبض عليه أو اعتـقاله فورا، ويكون له حق الاتصال بمن يرى ابلاغه بما وقع أو الاستعانة به على الوجه الذي ينظمه القانون ، ويجب اعلانه على وجـه السرعة بـالتهم الموجهة إليه.وله ولمن ينوب عنه التظلم أمام القضاء من الاجراء الذي قيد حـريته الشخصـية"كل تلك الحقوق التي يتمتع بها المواطن لم تصل إلى مسامع قيادات وأفراد القسم الخاص وهم يعتقلون كل من المدون والناشط نبهان الحنشي، والكاتب حمود سعود الراشدي، والمدون والناشط اسماعيل المقبالي، والمدون خلفان البدواوي،والمدون اسحاق الإغبري، والشاعر حمد الخروصي، والمدون حسن الرقيشي، وعلي الحجي والأستاذ علي السعدي، وغيرهم من الاسماء التي لم تصل إلى مسامعنا حتى اللحظة، وهم لا وسيلة يملكونها إلا الكلمة الناقدة لإداء الأجهزة التنفيذية والتي تصر على عدم الاهتمام بمطالب الشباب من أجل دولة العدل والإنصاف وسيادة القانون.
إن الطريقة التي تم بها ملاحقة هؤلاء الناشطين وتعقب تحركاتهم، وطرق اعتقالهم من بيوتهم ومن المقاهي التي يترددون عليه، ومن الشارع، لتدل دلالة واضحة على ان أفق الحوار الوطني الذي يطالب به الجميع منذ فترة حبيس فهم أمني ضيق الأطر، لا يرى عمان بإنسانها وتفاعلاتها، بل يختزلها في أفراد ومؤسسات بعينها. إن فهماً كهذا لن يخدم الوطن، و لا أهله، وسيزيد من حالة فقدان الثقة بين المواطن وأجهزة الدولة عامة.
إننا نحن الموقعين على هذا البيان ندين و بشدة مثل هذه الاعتقالات والاستدعاءت، في هذا التوقيت الذي نحرص فيه جميعنا على التهدئة وبناء الوطن ، ونطالب الأجهزة الامنية بالنأي عن الحياة المدنية، وأن تلزم روح القوانين العمانية، كما نطالب مجلسي الدولة والشورى بالتدخل الفوري لحماية المواطنين المدنيين من تصرفات هذه الاجهزة طالما أنهم يمثلون المواطن وتطلعاته، كما نطالب اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بالاسراع إلى حماية المعتقلين وضمان سلامتهم، ورصد كل الانتهاكات التي تعرضوا لها وتمكينهم من حقوقهم كافة سواء الاتصال وتوكيل محامين للدفاع عنهم. كما نطالب وبشكل عاجل قبل ذلك بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين.
و يؤكد الموقعون على هذا البيان على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان حرياته الاساسية والتي لن تتوقف ما دام الانسان ينبض بالحياة.